وصلتنى هذه التساؤلات من السلطان / سعيد بن حسن آل أبو زيد.. وهو يطرحها على الرأى العام حول الهجرة غير المشروعة للشباب المصرى.. أما جناب السلطان فهو صديق عزيز سلطن نفسه بنفسه وتقلد السلطنة ومشى فى موكب التتويج وهو يمتطى حصان خياله.. لكنه فى فن النجارة العربية سلطان بحق أباً عن جد ومازال يبدع فى هذا المضمار على درب أبيه المرحوم حسن أبو زيد الذى ما زالت أعماله ومنابره فى مساجد أوربا وأمريكا تشهد بأن المصرى كما قال عمنا الشيخ سيد درويش " طول عمره ذو تفنن " الحقيقة يا جناب السلطان أنا لا أعرف.. ومن قال لا أعرف فقد أفتى.. وعليه ارجو من كل من يعرف إجابة هذه التساؤلات أن يتصل بجنابه www.S-ABOZED.COM ينوبه ثواب فى سلطان حيران
تطالعنا هذه الايام أخبار غرق السفن بالشباب الراغب في الهجرة الغير شرعية وسماسرةالهجرة وحزن الأهالي علي فلذات أكبادهم المفقودين :-
تكلفة الرحلة إلي المجهول تتراوح بين عشرة آلاف إلي خمسة عشر ألف جنيهاً مصرياً وإذا كان الشاب يملك هذا المبلغ فلماذا إذن يهاجر وهو يملك بداية مشروع صغير يمكن أن يعيش منه ويزيد من كفاءة المشروع مع الوقت يصبح مشروعاً كبيراً وإذا كان أهله دفعوا له المبلغ من قوتهم وباعوا أي شيء له ثمن في سبيل توفير المبلغ فلماذا الحزن إذن وهم الذين ساعدوه علي ركوب المخاطر ولكن الطمع بأن في المهجر السماء تمطر ذهباً والارض تنبت أحجاراً كريمة ولكن بالعكس من خرج من داره قل مقداره ويجد نفسه مطارداً من الشرطة ومنبوذاً من أهل بلد المهجر ويعمل أي عمل مهما كان وضيعاً في سبيل أن يعود ومعه المال ويكد ليل نهار رغم أن هذا الشاب لو عمل نفس الأعمال التي يقوم بها في المهجر في بلده بنفس المجهود ولكن بكرامته في بلده وسط أهله سيجني أكثر مما يجنيه من المال من الهجرة الغير مشروعة ومع تفادي المخاطر والقروض وبيع كل ما هو ثمين من أجل الهجرة .
نرجو التوعية وألا يخجل الشباب من عمل ما في بلده لأن هذه النوعية من الشباب المهاجر الغير شرعي عارعلي المصرين في الخارج ممن هجرتهم قانونية
السلطان / سعيد بن حسن آل ابو زيد يســـأل
1- هل هي تجارة رقيق أبيض ؟
2- هل هو انتحار جماعي ؟
3- هل هو قتل مع سبق الاصرار ؟
4- هل هو إهدار لقدرة مصر في شبابها ؟
5- هل تنشطر السفينة قضاء وقدر أم بفعل فاعل؟
6- هل السفن تهرب الشباب ذهاباً ثم تهرب أشياء أخري إياباً ؟
7- أين غفر السواحل ؟
8- أين التوعية الدينية ؟
9- أين توجيهات الاسرة ؟










أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية